مرحبا بكم في الموقع الرسمي لاسرة السادة آل الكاف

 


إن من أوثق العرى في هذه الحياة، هي التواصل والتقارب بين الأرحام والأسر، وربط حبال التعاون والمحبة والتعارف فيما بينهم، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه العزيز حين قال: (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا . إن أكرمكم عند الله أتقاكم) صدق الله العظيم.
 
وفي عصرنا الحاضر ومع تطور سبل التواصل والحياة في هذا العالم، حاولت كثير من الأسر أن توثق أواصر المعرفة فيما بين أبناءها رغم تباعد المسافات في أحيان كثيرة، ولكن التطور التكنولوجي خدم هذا التوجه كثيرا، وأصبح العالم قرية صغيرة وأصبح أبناء الأسرة الواحدة في أدنى الأرض وأقصاها يتواصلون بكل أريحية وسهولة.
 
أسرة آل الكاف بمدينة تريم.. تلك الأسرة التي يصل نسبها إلى أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، كما تعتبر من أعرق الأسر في مدينة تريم الغناء، رحل العديد من أبناءها إلى مشارق الأرض ومغاربها لنشر الدين الإسلامي وأغراض التجارة وغيرها من أمور الحياة، وأصبحت شجرتها متفرعة بأغصانها الممتدة إلى كثير من البلدان والدول، إلا أن التواصل مازال بحمد الله رغم التباعد الجغرافي الذي يمتد لأميال، واستغلالا من أبناء هذه الأسرة في مدينة تريم استطاعوا أن يتعرفوا على كل أبناءهم وإخوانهم في تلك البلدان البعيدة عنهم.

 






مواضيع ذات صلة