10/03/2013

وثيقة بين السادة العلويين والشيخ سالم بن سمير و سلطان آل كثير


 

وثيقة تاريخية كتبت بين اعيان وعلماء السادة العلويين والشيخ سالم بن عبد الله بن سمير من جانب وسلطان آل كثير من جانب آخر سنة 1263هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله يحصل به التعاون على البر والتقوى ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه القائمين بالحق في السر والنجوى .
أما بعد :
فلما كان التعاون على إحياء معالم الدين ، والقيام بأوامر شرع رب العالمين . شأن الأنبياء والمرسلين والصحابة والاخيار التابعين ، ومن بعدهم من العلماء والصالحين ، اتفق الحقير عبد الله بن عمر بن يحيى باعلوي والمعلم سالم بن عبد الله بن سمير والسلطان المؤيد المعان عبد الله بن محمد بن أحمد الكثيري على التعاون على هذا الأمر المذكور . والقيام بهذا الشأن المذكور فعلى عبد الله والمعلم إرشاد السلطان وتعليمه ، وهدايته وتقويمه . وعلى السلطان الامتثال والانقياد لما يلقونه إليه من أحكام رب العباد . فالتزم السلطان المذكور لهما بأنه لا يصدر في جميع أموره المتعلقة بخاصته وعامته وجنوده ورعيته وتدبير مملكته إلا عن رأي المعلم والسيد المذكور ، ولا يلتفت لرأي غيرهما من قريب له أو حبيب فضلا عن الجهال والرؤساء من قبائل وغيرهم . والتزم على أنه يجمع حاشيته وعبيده ومن تعلق به بمجالس العلم والتعليم والتفقه فيما فرضه العزيز الحكيم . وعلى تنقيذ أوامر الله على كلٍ منهم فيما شجر بينهم بحكم الله . وبالجملة فقد التزم السلطان لهما بالامتثال والقيام بهذه الاحوال والله على ذلك شهيد ورقيب وهو الكفيل والحسيب .
جرى ذلك سلخ رجب 1263. شهد بذلك الفقير إلى مولاه الحسن بن صالح البحر الجفري . شهد على ذلك الحقير علوي بن سقاف بن محمد الجفري . حضر ذلك الفقير إلى ربه عبد الله بن حسين بن طاهر . أقر بما ذكر السلطان عبدالله بن محسن بن أحمد .






مواضيع ذات صلة